|
يتساءل كثير من المواطنين عن أسباب أزمة المازوت في هجين ما أن يشموا الأهالي خبر قدوم المازوت حتى يتزاحموا على الكازية في هجين فترات طويلة حتى إن البعض ينام عند الكازية للحصول على مادة المازوت علما أن المازوت مادة أساسية في المنطقة مثلها مثل الخبز فالسيارات والجرارات والآليات الزراعية كلها بحاجة إلى المازوت ويصل أكثر الأهالي على المازوت من الصهاريج الجوالة وبأسعار خيالية وقد وصل سعر الليتر حتى 45 ليرة ونتساءل من المسؤول عن كل هذا الغلاء ياترى ذات يوم استفاق الأهالي صباحا ووجدو الكازية عائمة عاى بحيرة من المازوت وقد قدرت الكمية المسفوكة في الأرض بـ 2000 ليتر حيث تسابق الناس على ملء بدوناتهم غرفا من الأرض اذ قام العاملين على الكازية بفتح المياه على المازوت المسفوك على الأرض لحرمان بعض الناس من الاستفادة منه . (( وتقول الرواية أن القائمين على الكازية يقومون بملء الخزانات الجوالة أولا في آخر الليل ويوزعون الكمية المتبقية في الصباح على الأهالي إلا أن الشخص الذي كان يملء الخزانات الجوالة قد سيطر عليه النعاس ونام ولم يفطن إلى الصباح حيث استفاق الناس على منظر الكازية العائمة على بحيرة من المازوت )) أعتقد أن المازوت متوفر بكثرة ولكن من يصنع الأزمة هم بعض الناس الذين يجترون المازوت ويخزنونه من جهة ومن جهة أخرى جشع بعض الناس الذين يبيعونه على الصهاريج الجوالة حيث يحدد صاحب الصهريج السعر الذي يعجبه وما على المواطن إلا أن يدفع شاء أم أبى . ذكر لي أحد سائقي سيارات النقل أنه سأل الموزع الرئيسي للكازيات (( سادكوب )) في دير الزور عن سبب عدم توصيل المازوت إلى هجين فأجابه أن مستحقات كازية هجين موجودة ولكن القائمين عليها لا يقومون باستجرار مخصصاتهم ويذكر أحد السائقين أن الكميات المخصصة لهجين تباع قبل أن تصل إلى هجين . أخيرا ماذنب المواطنين في هذه الأزمة ؟ ألا يوجد طرق أو سياسات بديلة لتوزيع مادة المازوت بشكل عادل ؟ إلى من نشتكي ياترى ؟ - أقترح أن تشكل لجان في المنطقة للإشراف على عمليات الاستجرار والتوزيع عل وعسى أن تحل الأزمة مرة أخرى لكم الله يا أهالي هجين
|